ليلة النصف من شعبان تُحيى بطاعة الله والدعاء لزوال الظلم والجور — آية الله السيد ساجد علي نقوي

0
42

قال زعيم الشيعة في باكستان، العلامة السيد ساجد علي نقوي، إن ليلة البراءة تأتي هذا العام في وقت بلغ فيه الظلم والجور ذروتهما في العالم، وأصبحت قوى الاستكبار تسعى لسحق الإنسانية. لذلك من الضروري إحياء روح الإخلاص في طاعة الله، إلى جانب الدعاء بزوال الظلم والجور.

وأضاف أن ليلة النصف من شعبان المباركة تمنح فرصة جميلة لتجديد العهد بطاعة الله، ونفي الشهوات النفسية، والتغلب على النفس الأمّارة، وبدء حياة جديدة بعزم وإرادة متجددة. ففي هذه الليلة تنزل ملائكة الرحمة إلى الأرض لتبشر الناس برحمة العام القادم، وتمنحهم فرصة لتصحيح أخطاء العام الماضي وقضاء العام الجديد في طاعة الله وحسن العمل. وقد وردت أحاديث كثيرة حول طلب المغفرة ونيل رضا الله في هذه الليلة.

وبمناسبة ولادة إمام الزمان الإمام المهدي (عليه السلام)، أشار إلى عقيدة المهدوية، موضحًا أن أهم أبعادها هو إقامة مجتمع طاهر وصالح قائم على العدل والإنصاف. فعندما تحيط بالناس الشدائد ويبلغ الظلم ذروته وتنتشر اللاعدالة والعنف والفساد، ينتظر البشر مخلّصًا يرفع الظلم ويطهّر المجتمع من الشر ويقيم نظامًا يسوده السلام والصلاح.

وأكد أن هذه الليلة المباركة تأتي في وقت بلغ فيه الاستكبار أقصى درجات بطشه وظلمه، خصوصًا في الشرق الأوسط ولا سيما في غزة، حيث أُهينت الإنسانية وسُحقت بوحشية، بل وأُعلن أيضًا عن الإرهاب ضد دولة إسلامية شقيقة أخرى هي إيران. لذلك فإن مسؤولية الأمة الإسلامية أن تعود إلى أسسها في مواجهة الظلم، والوقوف بوجه الظالم، ونصرة المظلوم، إذ لا يمكن إحياء هذه الليلة العظيمة بشكل أفضل من ذلك في ظل الظروف الراهنة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here