الذكرى السابعة والأربعون للثورة الإسلامية في إيران | رسالة خاصة من زعيم الشيعة في باكستان السيد ساجد علي نقوي

0
31

وجّه زعيم الشيعة في باكستان، آية الله السيد ساجد علي نقوي، رسالة بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، قال فيها إن الثورة الإسلامية قامت في إيران نتيجة حركة شعبية قوية بقيادة الإمام الخميني (قدس سره)، وهي اليوم ما زالت قائمة بكل قوة تحت قيادة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي.

وأضاف أن الأهداف التي قامت من أجلها الثورة الإسلامية هي أهداف توحّد الأمة الإسلامية بأسرها. وأبرز دروس الثورة الإسلامية الإيرانية هو تطبيق تعاليم القرآن الكريم، وإعلاء سيادة الشريعة، وإنهاء الفرقة والاختلاف، وإقامة أجواء الوحدة. وعلينا أن نعمل على تعزيز الوحدة في صفوفنا، وأن نبذل جهودًا جادة للقضاء على أسباب التفرقة والانقسام.

وأشار سماحته إلى أن الثورة الإسلامية الإيرانية أدّت دورًا تاريخيًا في نشر الحضارة والثقافة الإسلامية، وفي توعية الأمة الإسلامية بمخططات القوى الاستعمارية والاستكبارية. واليوم دخلت هذه المسيرة مرحلة حساسة، الأمر الذي جعل الاستعمار العالمي يشعر بالقلق ويعمل على حبك المؤامرات الجديدة، غير أن هذه الثورة ستنتصر في نهاية المطاف.

وبيّن أن سر نجاح الثورة الإسلامية يكمن في أنها ليست ثورة مؤقتة أو قائمة على المصالح، بل هي ثورة واعية فكرية عقائدية. وقد أثبت الزمن أنها المعبّر الحقيقي عن العالم الإسلامي والإنسانية. وقد تأسست هذه الثورة على تضحيات مئات العلماء والمجتهدين والمجاهدين والمفكرين والقادة الذين قدّموا دماءهم وأفكارهم وأقلامهم وقدراتهم وحتى عائلاتهم لبناء صرح الثورة الإسلامية.

وأضاف زعيم الشيعة في باكستان أن مؤسس الثورة الإسلامية في إيران، الإمام الخميني (قدس سره)، استلهم في كل مرحلة من مبادئ الإسلام السامية ومن سيرة وسنّة النبي الأكرم ﷺ. وعلى الرغم من المؤامرات والظلم والحصار والعقوبات وسائر الأساليب، فإن الثورة الإسلامية الإيرانية أصبحت اليوم، بقيادة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، مثالًا قويًا للشجاعة والثبات والعزة على وجه الأرض.

وختم بالقول إنّه في ظل الاعتداءات المستمرة من قبل الاستكبار العالمي ضد الأمة الإسلامية، فإننا إذا أردنا أن نعيش كأمة حيّة كريمة في هذا العالم، فعلينا أن نتوحد لتحقيق الأهداف السامية، وأن نخرج من الأطر الحزبية والمذهبية الضيقة، وأن نرسّخ في أنفسنا الثبات والبصيرة والوعي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here