أدان زعيم الشيعة في باكستان آية الله السيد ساجد علي نقوي، بأشد العبارات على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرًا أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة مستقلة وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للقوانين والأعراف الدولية.
وأكد أن القوى الاستكبارية شنت مرة أخرى هجومًا على دولة إسلامية شقيقة، في خطوة خطيرة من شأنها زعزعة استقرار المنطقة بأسرها. وأضاف أن الجمع بين مسار المفاوضات من جهة، وممارسة العدوان العسكري الصريح من جهة أخرى، يمثل ازدواجية مرفوضة وسلوكًا مدانًا يبعث على القلق الشديد.
وأشار إلى أن إشعال فتيل هذا “اللعب الدموي” من قبل قوى الهيمنة سيدفع المنطقة نحو مرحلة جديدة من التوتر وعدم الاستقرار، وقد يفتح الباب أمام موجة طويلة من الصراعات والتداعيات الخطيرة.
وشدد على أن باكستان تقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا، وتؤكد تضامنها الكامل مع سيادتها وحقوقها المشروعة.
وأضاف في ختام تصريحه “دعا الله تعالى أن يحفظ الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعبًا، وأن يصونها من كل سوء ومكروه، وأن يحفظ سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي ويمدّه بموفور الصحة والعافية والتوفيق والتسديد، وأن يديم على إيران وشعبها نعمة الأمن والاستقرار والعزة والكرامة”.

