بيان تعزية وإعلان 40 يومًا من الحداد ويوم احتجاج في استشهاد قائد الثورة الإسلامية

0
78

إنا لله وإنا إليه راجعون

أعلن زعيم الشيعة في باكستان السيد ساجد علي نقوي، بمناسبة استشهاد آية الله العظمى السيد علي خامنئي، يوم الجمعة 6 مارس يومًا للاحتجاج، و13 مارس بالتزامن مع يوم القدس يومًا للاحتجاج أيضًا، إضافة إلى إعلان الحداد لمدة أربعين يومًا، معتبرًا ذلك صدمة كبرى ومأساة عظيمة للأمة الإسلامية.

إسلام آباد – 1 مارس 2026

أعرب زعيم الشيعة في باكستان عن بالغ الحزن والأسى لاستشهاد قائد الثورة الإسلامية والمرشد الأعلى، آية الله العظمى السيد علي خامنئي، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة وأفراد من عائلته، وأعلن حدادًا عامًا لمدة أربعين يومًا، كما دعا إلى احتجاجات سلمية على مستوى البلاد يوم الجمعة 6 مارس 2026 ضد العدوان الصهيوني والاستعماري السافر.

وفي رسالته التعزية، استعرض مناقب الشهيد القائد، واصفًا إياه بالقائد الحكيم، والبصير، والعالم الزاهد، والعارف بزمانه، وصاحب السهر والعبادة، مؤكدًا أن خدماته الجليلة لم تقتصر على الأمة الإسلامية فحسب بل شملت الإنسانية جمعاء. وأوضح أنه كان يقدّم مصلحة الإنسانية في كل القضايا، مستشهدًا بموقفه الواضح والحاسم بعدم الانخراط في سباق التسلح النووي رغم امتلاك بلاده للتقنية النووية.

وأشار إلى أنه كان صوتًا قويًا للمظلومين في كل أنحاء العالم، ومدركًا لمخططات الصهيونية والاستكبار، وعمل على كشفها وإيقاظ ضمائر الأحرار. سواء في فلسطين المحتلة، أو كشمير المحتلة، أو معاناة الروهينغا، أو مظالم إفريقيا وسائر بقاع العالم، كان السيد علي خامنئي ملاذًا وأملًا للمستضعفين.

وأكد أن فتاواه بشأن وحدة المسلمين وحرمة الإساءة إلى المقدسات كان لها أثر عميق وإيجابي بعيد المدى. وكان حتى اللحظة الأخيرة مهتمًا بقضية غزة ومظلوميتها، حاضرًا في الميدان دعمًا للشعب الفلسطيني. وأضاف أن الشهيد القائد ليس شهيد إيران فحسب، بل شهيد الأمة الإسلامية وفلسطين، وأن الهدف الحقيقي للصهيونية والاستكبار كان إسكات هذا الصوت المدافع عن المظلومين.

كما أعلن إقامة مجالس عزاء وتلاوة القرآن لمدة أربعين يومًا على مستوى البلاد إحياءً لذكرى الشهيد القائد وسائر الشهداء.

وختم بالتأكيد على أن العالم بات يدرك بوضوح أن انتظار السلام من الصهيونية والاستكبار أمر عبثي، إذ لا يلتزمون بالقوانين أو المواثيق الدولية ولا يتحلون بأي قيم أخلاقية، وأن هذه الشهادات العظيمة ستزيد الثورة الإسلامية قوةً وصلابة، وأن زوال الظلم والظالمين بات قريبًا بإذن الله.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here