قم (إيران):
نظّم مكتب زعيم الشيعة في باكستان في مدينة قم ندوةً بعنوان “رائد الصحوة الإسلامية وحامل لواء المقاومة”، ألقى خلالها زعيم الشيعة في باكستان وممثل الولي الفقيه سماحة آية الله السيد ساجد علي نقوي كلمةً رئيسية.
وفي كلمته أكد سماحته أن الدماء الطاهرة للقائد الشهيد (رضوان الله عليه) زادت من إشراق عظمة الثورة الإسلامية ورسالتها، مشيرًا إلى أن رسائل التعزية التي صدرت عن ممثلي مختلف الأديان والمذاهب تُعدّ دليلًا على أن كل صاحب ضمير وإنصاف قد تأثر باستشهاده المظلوم وأقرّ بعظمته.
ووجّه حديثه إلى الطلبة، مؤكدًا أن من مسؤوليتهم إبراز قدراتهم العلمية والفكرية، لأن مستقبل قيادة أتباع مدرسة أهل البيت سيقع على عاتق نخبة منهم. كما دعاهم إلى التحلي بالانضباط والتنظيم في شؤونهم، مؤكدًا أن النجاح لا يتحقق إلا من خلال العمل المنظم.
وتطرق إلى ما وصفه بالمؤامرات التي تستهدف أتباع مدرسة أهل البيت في باكستان، موضحًا أن مشروع القانون المثير للجدل، رغم ما حظي به من دعم سياسي، لم يتمكن من اكتساب الصفة القانونية بفضل الجهود الفاعلة التي بُذلت لمواجهته.
وأضاف أن فكر القائد الشهيد (رضوان الله عليه)، القائم على وحدة الأمة الإسلامية، وتعزيز التلاحم، واحترام مقدسات سائر المذاهب الإسلامية، ترك آثارًا إيجابية كبيرة في باكستان.
وفيما يتعلق بقضايا الزائرين، أكد أن الجهود لمعالجة مشاكلهم مستمرة، داعيًا الجهات المعنية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها. وشدد على أن باكستان عزيزة على الجميع، وأنه لا ينبغي السماح بأن تتحول قضية بلوشستان إلى ذريعة تعرقل شؤون الزائرين، محذرًا من أن الدعوة إلى تحرك جماهيري بشأن هذا الملف ستكون لها تبعات معروفة، داعيًا المسؤولين إلى التعامل مع القضية بجدية وإيجاد حلول مناسبة.





