بيان آية الله السيد ساجد علي نقوي بمناسبة اليوم الوطني الـ79 لاستقلال باكستان

0
70

إسلام آباد، 14 أغسطس/آب 2026:

زعيم الشيعة في باكستان، آية الله السيد ساجد علي نقوي: إن 79 عاماً قد مضت على استقلال باكستان، ورغم مرور ثمانية عقود، لا يزال الشعب بعيداً عن الرفاه، كما لم يتم التغلب بشكل كامل على التحديات التي تواجه البلاد. فلا يزال العدل غير متاح بالشكل المطلوب، كما أن وضع الأمن والنظام العام ليس بالمستوى المأمول. وهناك نحو 25 مليون طفل محرومون من التعليم، فيما يعاني مئات الآلاف من الشباب الحاصلين على تعليم عالٍ من البطالة. كما أن شريحة كبيرة من سكان البلاد أصبحت تحت خط الفقر، بينما تكاد الطبقة الوسطى الدنيا تختفي، ويعاني قطاع الزراعة والعمال وعامة الناس من الإهمال وعدم الاهتمام.

وأضاف أن باكستان تحتفل باليوم الوطني الـ79 للاستقلال في ظل هذه الظروف، الأمر الذي يستوجب التفكير في القضايا والإجراءات التي تم تجاهلها. وشدد على أن الشعارات الجوفاء والمظاهر الشكلية لم تعد قادرة على التأثير في المواطن العادي أو إقناعه، لأن الوقت لم يعد وقت الوعود، بل وقت اتخاذ الإجراءات العملية.

وأكد آية الله السيد ساجد علي نقوي أن الروح التي بُذلت بها أقصى الجهود من أجل الدفاع عن الوطن، والتي مكّنت باكستان من أن تصبح قوة نووية، يجب أن تُستعاد بالقدر نفسه من أجل تعزيز قوة البلاد داخلياً واقتصادياً واجتماعياً. وقال إنه ما لم تتجدد روح حركة باكستان، وتُقدَّم المصلحة الوطنية على كل اعتبار، فلن تصل ثمار الاستقلال إلى الشعب، ولن تتمكن البلاد من المضي قدماً نحو التقدم.

وأضاف أن على الدولة أن تعمل على إعداد الجيل الجديد وفق جميع المتطلبات العلمية والعلمية التطبيقية والفنية والثقافية والتنمويةللعصر الحديث، بما يمكّنه من مواجهة التحديات الدولية. وأكد أن التنمية الحقيقية في البلاد لن تكون ممكنة ما لم يتم الالتزام بصرامة بمعالجة جميع القضايا المذكورة والعمل عليها بصورة عملية.

وفي هذه المناسبة، دعا زعيم الشيعة في باكستان الشعب إلى ضمان أداء مسؤولياته وواجباته ضمن نطاق اختصاصه، والمساهمة في تحقيق التوافق الوطني والوحدة الوطنية من خلال تعزيز وحدة المسلمين، وترسيخ الانسجام المذهبي والديني، ونشر روح الأخوة في البلاد.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here