آية الله السيد ساجد علي نقوي: فكر الشهيد العلامة عارف حسين الحسيني لا يزال منارةً تهدي الأمة الإسلامية

0
84

راولبندي / إسلام آباد – 5 أغسطس/آب 2026: أكد زعيم الشيعة في باكستان، آية الله السيد ساجد علي نقوي، في رسالة خاصة بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد الشهيد القائد العلامة عارف حسين الحسيني (رضوان الله عليه)، أن الخامس من أغسطس يمثل يوماً أسود في التاريخ، إذ استُهدف الشهيد القائد بالرصاص حتى ارتقى شهيداً.

وقال إن المرجعية الأساسية للشهيد القائد كانت دينية، إلا أنه أسهم في ترسيخ رؤية فكرية وعملية جديدة في باكستان، وأصبح صوتاً للمظلومين والمستضعفين، وقدم خدمات جليلة في تعزيز الوحدة والتلاحم بين المسلمين.

وأضاف أن الشهيد القائد، خلال فترة الأحكام العرفية، لم يقتصر دوره على توعية الشعب بحقوقه، بل عمل أيضاً على ترسيخ قيم الوحدة والتسامح والانسجام بين أتباع مختلف المذاهب، وبذل جهوداً عملية لتحقيق الوحدة الإسلامية، وسعى إلى جمع المسلمين في باكستان في صف واحد، ولا تزال آثار تلك الجهود ملموسة حتى اليوم.

وأشار آية الله السيد ساجد علي نقوي إلى أن حياة الشهيد القائد تمثل منارة هدى للأمة الإسلامية، وأن أفكاره وسيرته ونضاله تستحق الدراسة المتعمقة حتى تستلهم الأجيال الجديدة من إرثه الفكري. وأكد أن فكر الشهيد لم يكن موجهاً إلى فئة بعينها، بل كان رسالة أمل للأمة الإسلامية جمعاء، وللوطن، ولكل الشعوب المظلومة.

ودعا أتباع الشهيد القائد إلى مواصلة السير على نهجه من خلال رفع الصوت دفاعاً عن المسلمين المظلومين في غزة وفلسطين ولبنان وكشمير، والاستمرار في دعم قضايا الشعوب المستضعفة على الساحة الدولية.

كما شدد على ضرورة العمل بإرادة وعزيمة داخل باكستان لمعالجة قضايا الفئات المحرومة والمهمشة، والقضاء على الطائفية، والحد من الانقسامات الطبقية، ومكافحة الفساد، وتعزيز الإصلاح الأخلاقي والاجتماعي، وترسيخ الوحدة الوطنية.

واختتم بالقول إن حياة الشهيد القائد العلامة عارف حسين الحسيني (رضوان الله عليه) تعلمنا أن الوحدة، والعدل، والجهر بالحق، ونشر الوعي، ونصرة المظلومين هي الأسس التي يقوم عليها مجتمع قوي وآمن وكريم، وأن مسيرته ستبقى منارة تهدي باكستان والأمة الإسلامية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here