زعيم الشيعة في باكستان سماحة العلامة السيد ساجد علي نقوي
بمناسبة يوم الإنسانية، أكد زعيم الشيعة في باكستان سماحة العلامة السيد ساجد علي نقوي أن ما تعانيه الإنسانية جمعاء من كربٍ وألمٍ ووحشيةٍ وجنونٍ يفوق الوصف، مشيراً إلى أن من يزعمون أنهم أبطال الدفاع عن حقوق الإنسان قد أوصلوا الإنسانية إلى أسوأ مراحل الانتهاك والدمار.
وأوضح سماحته أن الليل الأسود للظلم الصهيوني قد خيّم على الإنسانية، فيما تواصل دول العالم الوقوف موقف المتفرج إزاء هذه المآسي، محذراً من أن استمرار الظلم والقهر سيجعل السلام والتسامح مجرد شعارات وأقوال نظرية لا تتجاوز صفحات الكتب.
وأضاف أن جرائم القوى الإمبريالية والصهيونية جعلت العالم يعيش حالة من النار والدماء، في ظل عجز المجتمع الدولي عن وقف هذه الانتهاكات، مؤكداً أن الأمم المتحدة لم تتمكن حتى اليوم من ضمان الالتزام بمبادئها ومواثيقها الدولية.
وشدد سماحته على أن تراجع احترام القانون الدولي والمبادئ الإنسانية يفتح الطريق مجدداً أمام سيادة منطق القوة بدلاً من منطق العدالة والقانون، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، ووضع حد للظلم والعدوان، وصون كرامة الإنسان وحقوقه بعيداً عن ازدواجية المعايير.
وأكد أن يوم الإنسانية يجب ألا يكون مجرد مناسبة رمزية، بل فرصة حقيقية لتجديد الالتزام بكرامة الإنسان وحقوقه، والعمل من أجل عالم يسوده العدل والسلام والتسامح، بدلاً من الظلم والعنف والدمار.

