راولبندي/إسلام آباد – 21 سبتمبر 2026
قال زعيم الشيعة في باكستان، آية الله السيد ساجد علي نقوي، إن السلام يواجه تهديدات خطيرة من قوى الاستكبار العالمي والاستعمار والصهيونية، معرباً عن أسفه لعدم تمكن الأمم المتحدة من وقف تصاعد المظالم في المنطقة، بما في ذلك فلسطين.
وفي بيان له بمناسبة اليوم العالمي للسلام، قال آية الله السيد ساجد علي نقوي إن أرض الأنبياء قد تعرضت للدمار في الوقت الذي يُحتفل فيه باليوم العالمي للسلام، فيما لا تزال مشاهد النار والدماء مستمرة في الشرق الأوسط، وقد دُمرت البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك المنشآت التي تخدم الأطفال والمدنيين، نتيجة الحرب والعمليات العسكرية. وشدد على ضرورة وقف الظلم والعمل على حل قضيتي فلسطين وكشمير.
وأضاف أن الأمم المتحدة دأبت منذ عام 1952 على إحياء هذا اليوم، مشيراً إلى أنها تناولت في تقاريرها وأعمالها خلال السنوات الماضية أوضاع غزة والسودان والكونغو وهايتي وميانمار واليمن، كما أشارت في الآونة الأخيرة إلى مدرسة ميناب في طهران في سياق جرائم الحرب. وأعرب عن أسفه لما وصفه بالمواقف غير الجادة والتهديدية التي تصدر عن بعض القوى الدولية، متسائلاً عن مدى إمكانية تحقيق السلام في ظل هذه السياسات.
وأوضح أن اليوم العالمي للسلام يأتي في وقت تستعد فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد اجتماعها، إلا أن استمرار عدم حل قضية كشمير في جنوب آسيا وقضية فلسطين في الشرق الأوسط منذ عقود يمثل، بحسب تعبيره، تساؤلاً كبيراً حول فعالية المجتمع الدولي في معالجة النزاعات.
وأكد آية الله السيد ساجد علي نقوي أن الحروب لا تؤدي إلى حل المشكلات، بل تتسبب في ظهور أزمات جديدة ومآسٍ إنسانية، مشيراً إلى أن استخدام القوة أوقع أضراراً جسيمة بالبشرية تحت شعارات السلام. وأضاف أن ما وصفه بالمخططات والتحركات الجديدة يمهّد، من وجهة نظره، لمزيد من الدعم لإسرائيل، داعياً إلى منع ذلك.
وقال إن السلام المستدام في العالم لن يتحقق ما لم تُمنح الشعوب الخاضعة للظلم والاحتلال حقوقها الأساسية على المستوى الدولي والوطني والمجتمعي، وما دامت إسرائيل والهند، وفق تعبيره، تمارسان ما وصفه بالانتهاكات بحق الشعبين الفلسطيني والكشميري.
وشدد زعيم الشيعة في باكستان على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لحماية حقوق الشعوب المظلومة، ومعالجة قضيتي فلسطين وكشمير، مؤكداً أن تحقيق السلام المستدام يتطلب وقف الظلم وضمان الحقوق الأساسية لجميع الشعوب.

