راولپندي/إسلام آباد – 22 سبتمبر 2026
أعرب زعيم الشيعة في باكستان، آية الله السيد ساجد علي نقوي، عن بالغ حزنه وألمه لرحيل العالم الرباني، وفقيه أهل البيت عليهم السلام، والمحدث والخبير البارز في علم الرجال، والشخصية العلمية المرموقة في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة، والمرجع الكبير من مراجع التقليد في عالم التشيع، آية الله العظمى السيد موسى شبيري زنجاني رحمه الله.
وقال آية الله السيد ساجد علي نقوي إن الفقيد الراحل كان يُعد من أعمدة الحوزة العلمية في قم ومن أبرز الشخصيات الفقهية في العصر الحاضر، وقد أمضى حياته المباركة في تحصيل العلم والتدريس والتحقيق وتربية التلامذة وصيانة التراث العلمي لأهل البيت عليهم السلام.
وأضاف أن من أبرز الجوانب المضيئة في حياته العلمية ما امتلكه من بصيرة عميقة في مباحث الفقه والأصول، ومهارة في علم الرجال والحديث، واهتمام استثنائي بالبحث والتحقيق والتتبع، فضلاً عن دوره في تربية جيل من العلماء والفضلاء والمحققين.
وأكد أن رحيل عالم دين جليل ومخلص بهذه المكانة لا يمثل فقدان شخصية علمية فحسب، بل يشكل مصاباً عظيماً للحوزات العلمية وللمجتمع العلمي والديني الشيعي.
وأشار إلى أن مؤلفات الفقيد العلمية، وتلامذته البارزون الذين تربوا على يديه، وتراثه العلمي القيّم، ستبقى بمثابة منارة مضيئة لمواصلة مسيرة الفقه والتحقيق في معارف أهل البيت عليهم السلام.
وتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى حضرة ولي العصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف، وولي أمر المسلمين، ومراجع التقليد العظام، والحوزات العلمية، وتلامذة الفقيد ومحبيه، ولا سيما أسرته الكريمة وأبنائه الأعزاء، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويرفع درجاته، وأن يلهم ذويه الصبر الجميل والأجر الجزي

