آية الله السيد ساجد علي نقوي: النظام الاقتصادي المفروض يفاقم الفقر وأزمة الغذاء ويكرّس انعدام العدالة الاقتصادية

0
55

راولبندي / إسلام آباد – 15 أكتوبر 2026

أكد آية الله السيد ساجد علي نقوي، زعيم الشيعة في باكستان، أن النظام الاقتصادي المشوّه يهيمن على موارد العالم لتحقيق أهدافه المشبوهة، ويسعى إلى إخضاع الشعوب واستعبادها، سواء من خلال قصف الدول المستقلة بآلاف الأطنان من القنابل، كما يحدث في غزة ومناطق أخرى، أو عبر إغراق الدول المستقلة بالديون، إلى جانب افتعال أزمات غذائية متجددة، بما يهدد حياة الشعوب المستضعفة والمناطق المثقلة بالديون.

وأوضح أن غياب العدالة الاقتصادية أدى إلى إخضاع البشرية لنظام طبقي، فأصبح الأثرياء أكثر ثراءً مع تكدّس الثروات، في حين يُحرم الفقراء من أبسط مقومات العيش الكريم بسبب الظروف الصعبة وغياب تكافؤ الفرص. وأضاف أن الشيوعية والاشتراكية لم تتمكنا من تحقيق العدالة الاقتصادية للعالم.

جاء ذلك في رسالة له بمناسبة اليوم العالمي للأمن الغذائي في 16 أكتوبر، واليوم الدولي للقضاء على الفقر في 17 أكتوبر، حيث أشار إلى أن الأمم المتحدة، رغم كونها مؤسسة تحظى بقبول دولي واسع وتخصيصها أيامًا عالمية لرفع الوعي بالقضايا المختلفة، مطالبة باتخاذ خطوات عملية وفاعلة لمواجهة هذه التحديات.

ولفت إلى أن النظام الاقتصادي السائد فرض قيوده على العالم بأسره، وأن الشيوعية والاشتراكية، رغم الشعارات الجذابة التي رفعتها، لم تنجحا في توفير العدالة الاقتصادية للبشرية، بل أسهمتا، بحسب تعبيره، في تفاقم أوضاعها. واستشهد بإحصاءات سابقة للأمم المتحدة، أشار إلى أنها تفيد بأن أكثر من 20% من سكان العالم يعانون من عدم القدرة على توفير الغذاء الأساسي، عازيًا ذلك إلى النظام الاقتصادي المفروض وأساليب الحكم الظالمة.

وفي ختام رسالته، شدّد آية الله السيد ساجد علي نقوي على أن الإسلام نظام متكامل للحياة، يقوم على ضمان الحقوق الأساسية المتساوية، وتحقيق العدالة الاقتصادية، وترسيخ الحكم العادل، مشيرًا إلى أن نظام العدالة الذي جسّده الإمام علي عليه السلام يمثل نموذجًا خالدًا للعدل والإنصاف على مرّ العصور.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here