إسلام آباد/راولبندي – 28 سبتمبر 2026
أكّد آية الله السيد ساجد علي نقوي زعيم الشيعة في باكستان، أن استشهاد المحامي خورشيد أنور، أحد أبناء ديرة إسماعيل خان البارزين، والقانوني المعروف والشخصية السياسية والاجتماعية، برفقة ابنته في 28 سبتمبر 1999، كان مأساة كبرى، مشيراً إلى أن دم هذا القائد المعتدل والمخلص والوطني يبقى ديناً في أعناق المسؤولين وأرباب السلطة، وأن تاريخ التشيع حافل بالتضحيات.
وأشاد آية الله السيد ساجد علي نقوي بالخدمات الوطنية والمجتمعية التي قدّمها الشهيد المحامي خورشيد أنور، ودعا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته. وأكّد أن الحاجة إلى الوحدة والتضامن بين المسلمين في باكستان اليوم أصبحت أشد من أي وقت مضى، الأمر الذي يستوجب اتخاذ خطوات جادة للحفاظ على الاتحاد والوحدة الداخلية.
وفي ختام رسالته أعرب سماحته عن تعاطفه الصادق مع أسرته، كما دعا بصورة خاصة إلى رفعة درجات الشهداء.

