اليوم العالمي للملاحة البحرية: آية الله السيد ساجد علي نقوي يعرب عن قلقه إزاء ازدواجية المعايير الدولية

0
71

راولبندي/إسلام آباد – 24 سبتمبر 2026

أكد آية الله السيد ساجد علي نقوي زعيم الشيعة في باكستان إن التغاضي عن جرائم الاستكبار والاستعمار والصهيونية، وفرض العقوبات على الدول المسالمة، يعكسان بوضوح ازدواجية المعايير الدولية. وأكد أن الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق أساسي لكل دولة، وكان ينبغي فرض القيود على من استخدموا الأسلحة الخطيرة، إلا أن المؤسف هو أن الدول التي تمتلك برامج نووية سلمية تتعرض اليوم لمختلف العقوبات الجائرة والهجمات. كما أن المناطق البحرية تواجه مخاطر جسيمة بسبب هوس الحرب والنزعة التوسعية، وهذه السياسات الجائرة تدفع العالم نحو دمار لا نهاية له.

جاء ذلك في رسالة خاصة وجهها آية الله السيد ساجد علي نقوي بمناسبة اليوم العالمي للملاحة البحرية (World Maritime Day)، وبمناسبة اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية. وقد اختارت المنظمة البحرية الدولية (IMO) موضوع «من السياسة إلى التطبيق: تعزيز التميز البحري» (From Policy to Practice: Powering Maritime Excellence) ليكون موضوع اليوم العالمي للملاحة البحرية لعامي 2026 و2027.

وقال آية الله السيد ساجد علي نقوي إن التأكيد يتجدد عادةً في اليوم العالمي للملاحة البحرية على ضرورة ضمان حماية المناطق البحرية الدولية، بما يكفل أمن طرق الملاحة البحرية للتجارة العالمية السلمية والتعاون الاقتصادي، ويساعد الدول النامية على تحسين أوضاعها الاقتصادية.

وأضاف أن حالة هوس الحرب التي تواجهها البحار، إلى جانب اليابسة، خلال الفترة الأخيرة، تركت آثاراً سلبية على الاقتصاد العالمي، كما أن هذا الهوس بالحرب والنزعة التوسعية باتا يشكلان وضعاً بالغ الخطورة على العالم. وقد أشارت المنظمة البحرية الدولية، في إطار اليوم العالمي للملاحة البحرية لعام 2026، إلى المخاطر التي تواجه التجارة البحرية والسفن نتيجة التوترات الجيوسياسية والنزاعات.

وقال سماحته إن اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية يأتي أيضاً في وقت شنّت فيه الدول الاستكبارية والاستعمارية التي استخدمت أسلحة مدمرة في الماضي هجمات نووية على هيروشيما وناغازاكي، بينما تقف اليوم في وجه الأهداف النووية السلمية لدولة مسالمة، بل تشارك، إلى جانب الكيان الصهيوني المحتل، في شن الهجمات وإطلاق التهديدات بتدمير حضارة أخرى.

وأضاف أن لا أحد مستعد للحديث عن البرنامج النووي الإسرائيلي، في حين مُنحت إسرائيل حرية كاملة، والعالم يقف متفرجاً بصمت، الأمر الذي كشف بوضوح عن ازدواجية المعايير الدولية وعقلية الاستخدام الأعمى للقوة، وهي الأوضاع التي تدفع العالم نحو دمار لا نهاية له.

وقال آية الله السيد ساجد علي نقوي إن الفرصة لا تزال قائمة أمام المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة، لكي يتدارك الأمر، وألا يكتفي بإحياء الأيام الدولية، بل يتحمل مسؤولياته ويستخدم نفوذه لوقف هذا الدمار الذي يهدد العالم برمته.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here